الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
270
تنقيح المقال في علم الرجال
[ 6288 ] 979 - الحسين بن علي الأصفهاني المنشئ المعروف ب : الطغرائي « [ ] » [ الترجمة : ] عنونه كذلك الشيخ الحرّ رحمه اللّه « 1 » وقال إنّه : فاضل ، عالم ، صحيح
--> ( [ ] ) مصادر الترجمة أمل الآمل 2 / 95 برقم 260 ، ورياض العلماء 2 / 166 ، وطبقات أعلام الشيعة للقرن السادس : 80 ، ووفيات الأعيان 2 / 185 برقم 197 ، ومعجم الأدباء 10 / 56 برقم 4 ، والأعلام للزركلي 2 / 267 ، واللباب 3 / 262 ، والأنساب للسمعاني في مادة ( المنشئ ) ، وتاريخ الإسلام 4 / 431 ، والعبر 4 / 32 ، وتتمة المختصر 2 / 49 ، والوافي بالوفيات 14 / 431 ، ومرآة الجنان 3 / 210 ، والنجوم الزاهرة 5 / 220 ، ومفتاح السعادة 1 / 197 ، وشذرات الذهب 4 / 41 ، وروضات الجنات 3 / 192 ، وسير أعلام النبلاء 19 / 262 ، ومرآة الزمان 8 / 56 ، والكنز المدفون والفلك المشحون للسيوطي : 405 ، والبداية والنهاية 12 / 190 . ( 1 ) في أمل الآمل 2 / 95 برقم 260 ، وفي وفيات الأعيان 2 / 185 برقم 197 ، قال : الطغرائي العميد فخر الكتاب ، أبو إسماعيل الحسين بن علي بن محمّد بن عبد الصمد الملقب : مؤيد الدين الأصبهاني المنشئ المعروف ب : الطغرائي ، كان غزير الفضل ، لطيف الطبع ، فاق أهل عصره بصنعة النظم والنثر . . إلى أن قال : والطغرائي المذكور له ديوان شعر جيد ، ومن محاسن شعره قصيدته المعروفة بلامية العجم ، وكان عملها ببغداد في سنة خمس وخمسمائة يصف حاله ، ويشكو زمانه . . ثم ذكر بعض القصيدة . . إلى أن قال في صفحة : 189 - 190 : وذكره أبو المعالي الحظيري في كتاب زينة الدهر ، وذكر له مقاطيع ، وذكره أبو البركات ابن المستوفي في تاريخ إربل ، وقال : إنّه ولي الوزارة بمدينة إربل مدة ، وذكر العماد الكاتب في كتاب نصرة الفترة وعصرة الفطرة وهو تاريخ الدولة السلجوقية ، أنّ الطغرائي المذكور كان ينعت ب : الأستاذ ، وكان وزير السلطان مسعود بن محمّد السلجوقي بالموصل ، وأنّه لما جرى المصاف بينه وبين أخيه السلطان